ومع لحظات ألم
الخواطر تنعدم
ويبقى الألم
فتهرب الحروف
واختناق من المكتوب
شعور جبار
احرق الروح
ليل نهار معه تنهار
وكلمات الحب فى أنتظار
لعل تتغير الأقدار
وتسعد من لها فى اشتياق
وتتسائل…متى يعود الحب المفقود
فالغدر أحرق الأرض والشجر
رافض ورافض
برغم ما أنا فيه من أحزان
أن اجرح قلوب ب احزانى
حب وعشق
نتألم نبكي
على الاقداري
شبيه الروح
بها ما بى من اقداري
تفهم واتفهم
ولم فى يوم
وضعها محل إختبار
معى مهما كانت الصعاب
موجودة وغائبة
فى الذاكرة عالقة
مجدى رشاد



أضف تعليق