وَ أزهرت
رُغم خريف العُمْر
وَ كانَ حضورِك
أبلغ مِن كُلَ شئ
أشعل النار
بينَ الظلوع
كَ سُرعة شهاب يمُر
وَ أصبحتِي
ملءٰ المدىٰ
وَ الصبر
وَ نبض الحوَاس
وَ همس الحرُوف
فِيّكِ
وَجدتُ الحبِيِّبه
وَ وَجدتُ القدَاسة
فِيِّكِ
وَجدتُ السند
لَا تستَغربِي
إن قُلت :
أنكِ لَا تُشبهينَ أحدًا ……((سمير عباس يوسف))



أضف تعليق