أبثك شوقي ولحن الجوى
له يسيل انهار تسرع
حسيت الشقاء شقاء الدهر
فبالخاطر جنون متأصل الاضلع
أرمق طيفك متوسلاً لك
يعيرني بلحظ يريق الادمع
وخفقة القلب آن الرحيل
والنوى أضحى للانين مقنع
ياضنين القلب حطمت الوله
فأبى التأنيبه للروح يشفع
ضاقت بي الخطوب مؤحشة
فاذا بالنوى يكسر ويروع
ينتابني الشوق فلست ارى
سوى الحسرات وعبارات الادمع
ويصدع العشق بذكره أنساً
شغوف مغرم بذكره اهجع
انت أحاديث الندى المتدفق
فوق اغصان الجوارح يشفع
ته يافؤادي شاكي الصبر
يغتالني شوقي اليك ويرجع
وينطوي بغياهب الحياة وتلاطمها
بموج بحار الانين والمواجع
أمسي كما النهر ضائع
بين التلال تتلالا وتخضع
لا تنح ودع شكوى الزمان
وامسك اديم العين واقطع
عبدالعزيز مكي



أضف تعليق