أعطيتك ما أبقيت …
ما لهذا القلب لا يسلوك
ويحن دوما لذكرك
أشواقا …
وما لي أري الزهر ذابل
كأنه رق لحالي معتل
إشفاقا …
وكنا من قبل نلتقى بسفح
القصيد والحرف وللسعد
سُراقا …
ذاك العشق الجارف أرهق
قلبي ونبضي وكم أذل
أعناقا …
وكأن الحزن بالقلب منابته
وبالمرقد ليلا أصبح
أشواكا …
ورب لحن بمسامعي يفجر
الذكرى بل هو يزيدها
إشراقا …
ومعلقة روحي بك وتنثر
شوقها شعرا ضاقت به
أوراقا …
أنزوي بركن عن كل الخلق
بعيدا كلما حرق الصدر
وضاقا …
إن يعاين آلامي كل عازل
قاس لفاض منه الدمع
رقراقا …
أسبح فى بحور الشوق
والليالى ولي بالجنون
آفاقا …
قد أعطيتك ما أبقيت
وكنت فى حبي أكرم
أخلاقا …
إن خلت قلوبكم من الحب
فسنظل نحن هنا للأبد
عشاقا …
سحقا لأوجاع تحيا بالذكرى
والشوق فما أرادت قلوبنا
فراقا …
(فارس القلم)
بقلمى / رمضان الشافعى



أضف تعليق