أيا حبيبا هجرتُه…
أناجي قلبا قاسيا
ولو ناجيتُ صخرا
لرق للوعتي
ولنداءاتي استجابا
الكريم إذا قدر عفا
ومعذبي أوصد عنادا
في وجه آمالي
الأبوابا
نعم أنا الطاووس الذي
ذات نرجسية
آثر الرحيل طيشا
وأضاع الحب و الأحبابا
أنا الذي سُقيتُ كؤووس الهوى
حد الثمالة
وعلى ثغري كرز الهيام
من شفاه حبيبي
لذ وطابا
أنا الذي رسمتْ مداعباتي
حمرة الخجل على خد
أزهر به الجلنار
وأطرتُ روحا عاشقة
حتى امتطت بهجةً السحابا
أنا الذي وعد بالوفاء وأخلف
أنا الذي أغواه الترف
زرع الريح
في درب الغواية
وجنى السرابا
أنا الذي غره شبابه
تقاذفته خاصرات الغجريات
رشف من الشفاه الثائرات
الرضابا
أنا الذي يعض الآن
أصابع الندم
على حب عذري
توارى نوره وغابا
أيا حبيبا رميته
بسهام الهجر نرجسية
ألا غفرانا
لمن أدرك عِظَمَ جريرته وتابا
العمر دونك حبيبي
لا طعم له
هنيهة رفقتكَ
تنسيني سواد الماضي
وتعيد للروح الشبابا
توفيق ركضان القنيطري المغرب



أضف تعليق