إلهي سجدت لك الأرواحُ
ومن عفوك ابدا لم يخلُ الساحُ
رحمتك تتنزل علينا تباعاً
ولايقنطُ منك حتى السفاحُ
واشتعلت الرؤوس شيباً
وهي في الأرض لنا كفاحُ
تخلت لأجلك عن كل رزيةٍ
وعادت إليك وهي بافصاحُ
تائبةً من كل ذنب ومن صخبٍ
وسيأتي يوما فيه سترتاحُ
اوقد ضياءً في عقلك اخي
ولا تسمع لقول قالته أشباحُ
تتراقص على نغم وفي طربٍ
وكأَنَّ حياتها أفراحٌ وأفراحٌ
نسيتَ إن الله ما أوجدها عبثاً
لكنها غشتنا وليس لها افصاحُ
وكأن عقولنا عنها قد تاهت
وهناك المسار ولنا فيه انفتاحُ
أتدري إن الحياة بطولها لحظة
وما فيها كان احزانٌ واتراحُ
اضحكني قول البليد حزناً
إننا نعيش ونحن صحاحُ
دوابٌ تسيرُ على الأرض ليس إلا
ليس لها عَوْدٌ ولا اصطباحُ
فقد تكلم المغردون زيفا
يرتدون الزور وهو لهم وشاحُ
واتخذت طريقاً لارجوع عنه ابداً
فقد تذوقت حلاوته الارواحُ
ممجدة عند الله خالقها
في الجنة هي مشرقةٌ ولها إصباحُ
د أحمد إبراهيم جاسم
العراق بغداد
٢١ مارس (آذار) ٢٠٢٢



أضف تعليق