بسم الله الرحمن الرحيم
” وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس ابى فقلنا يا أدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنه فتشقى إن لك إلا تجوع فيها ولا تعرى وانك لا تظمأ فيها ولا تضحى فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل ادلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى “
صدق الله العظيم
الجنه التي كان فيها أدم هي دوام ذكره لله وهذا كان حال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان دائم الذكر لله في كل الأحيان والأوقات ، وكان مدخل الشيطان إلى آدم وحواء ليوسوس لهما بالأكل من الشجرة هما طريقان ، الطريق الأول : شجرة الخلد وهو تطلع آدم إلى الخلود وسببه طول الامل .
والطريق الأخر : وملك لا يبلى وهو الطمع فطول الأمل والطمع هما أساس الغفله عن ذكر الله والغفله عن ذكر الله هي اساس كل شر في الوجود ، وعلاجهما هو ترسيخ قصر الأمل بذكر الموت والزهد في النفوس فتصبح نشيطه لأداء العباده وذكر الله والاعمال الصالحه ماذا فعل الآكل من الشجرة ، في آدم الذي حدث هو عندما أكل من الشجرة غفل عن ذكر الله ، والنتيجة فبدت لهما سوءاتهما : السوءة هي كل ما لا يرغب الإنسان أن يطلع عليه سواه من الجسد أو الصفات، أريد إن انبه إلى أن هذه خواطري واجتهادي المتواضع قد يكون صوابا وقد يكون خطأ .
شهاب عياد



أضف تعليق