…..الظِّــلُ العـابـــــرُ…..
سرتُ الطريقَ وسارَ مني ضَلالــــيْ
وَدليلُ سَيْري في الوصولِ وِصَالـي
يَهديني طيفُ الطيف جَذوةَ هالتي
ظلماءُ حِسي في فصيحِ مقالــــــي
وَيَهُزني في كل خُطوةٍ خاطــــــري
نَحوَ المَسيرِ هالتــــــي وظلالــــــي
إني ارتَحلتُ مِنْ نُقْطَةٍ مَنْطوقَــــةٌ
في رفقةِ الأقوالِ والأفعـــــــالِ
فبدتْ لي الأقوالُ حرفـاً ساكنـــاً
كَسُكُونِ رُوحي في عَميقِ خيالـي
فَزِنِ الكلامَ نطقُ المقالِ تـــــــأدُّباً
فالصدقُ في الأفعال أعلىٰ مِثــالِ
لا تَمْتَدِحْ مَنْ ليس أهلٌ مَدْحَــــــهُ
وَتَذُمَ مَمدوحاً كالأنـــــــــــذالِ
إنَّ الحياةَ كلامُ وُدٍّ صافــــــــــــيٍ
كنزُ التَّعايُش لُؤلُؤاتٌ غالــــــــي
مَنْ يصنعِ المعروفَ في إتْقَــــــانِهِ
يَجني السعادةَ في الحياةِ مَعالــي
وَيَغوصُ بَحرَ الحُب في أعْمَــــاقِهِ
فَيَرىٰ الحقائقَ في الهُبوطِ عوالــي
هذا مَقالي، إنْ شِئْتَ فَاعْملْ بـــِـــهِ
وَاصنعْ جَواباً مُقنِعاً لِسؤالـــي
✍️ محمد عمرو أبوشاكر 🇾🇪



أضف تعليق