بدرب الأمسِ
بدرب الأمسِ هبَّ الشوقُ
حينَ الطيف داعب فجرَ أُغنيتي
ليركبها ويبحرُ في متاهاتِ الرّبيعِ الحلو في نغمي
كأنَّ الحاضر المركونَ في رفٍّ
يعضُ الكفَّ في حسراتِ للماضي
ويطوي صفحةً في الرّوحِ مشرقةً
كما كانت..شوارعُ بصرة العشاقِ
تدوي في ترانيمِ المساءِ الثرِّ
في عشقٍ على ضرمِ
ويورقُ ليليَ المرهونَ في عينيكِ أزهاراً
تفجّرُ نشوةَ المحرومِ من عطرٍ
يهزُّ الغافي المدفونَ في صدري
إلى حلمي
لكي أشدو بشعْرٍ يرتقي
الأسوارَ لا يخدشْ
عفافَ الرّيحِ، لا يوقظْ
هنا حرّاسكِ الولهى بماياتي
إلى بستانكِ المنثورِ في أحلاميَ الأولى
وشوق اللحظة الحرّى
لوطءِ الروح بالروحِ بلاقدمِ
تدلّت أحرفُ الأوصافِ
أريدُ الغصنَ أوصفهُ
معَ الأثمارِ والابحارفي كفّي
بلا آثام أو جرم ِ
وأشرعنا شراعَ الرّيحِ
لم نتوقعْ النسيانَ كي تبقى
أحاديث الليالي والدّجى..
يلقي ستور البهجة الغرقى
بنشوةِ فجرنا المزدانِ في وهمِ
وقلتِ:أخافُ الليل يخذلنا
ونرجعً نحمل الاوزارَ في همٍّ على همِّ
فيصل البهادلي
22/3/2022



أضف تعليق