غزال الورد
غزالُ الورد ِ عطّرتْ ضلوعي
محاسنها أشارتْ للرجوع ِ
بحقلِ الوجدِ أنبتنا بذوراً
قطفنا البوح َ في عزّ الربيع ِ
جعلنا الجذرَ للمعنى ..وثاقا ً
و كفُّ الوعد ِ سلّمني دروعي
و مسكُ الصوت ِ منتشرٌ بحرفي
و عابقها و سامقها بطوعي !
نهار الأمس..قد عادتْ لدمي
قصائدها و ألحان ُ البديع ِ
نهار الشوقِ قد مرّتْ بجمري
و فاتنها بمرسوم ِ الخضوع ِ
عرفتُ العشقَ من ثغر ٍ تباهى
بما أعطيت ُ من أعلى سطوعي
جمال ُ الحُبِّ في ضحكٍ و دمع ٍ
و شمسُ التوقِ تأتي من طلوعي
غزالُ العطرِ قد أوحت ْ لنهرٍ
أنا أوحيتُ من موج ِ الجُموع ِ
سألنا الشوقَ أن يبقى مُضيئاً
فردَّ الهمسُ في نور ِ الشموع ِ
سليمان نزال



أضف تعليق