كيف أنساك….وفي الحشا ذكراك.
اياك..اياك..أن تضيع فرصة
بالقرب من نبع الحنان.
واغنم..ما إستطعت فرصة
وتمتع مع اعز إنسان.
لا يغرنك مال او مجد
ولا تأمن لمكر الزمان.
قد يخطفها الردى بغثة
وتتحسربعد فوات الأوان.
فلا حضن مثل حضنها
مهما برعت ريشة الفنان.
لم اتماسك لما الدهر رماني
بنكسة زلزلت الكيان.
إختطف الردى أمي
وتركني.تنهشني الأحزان.
تسلل في غفلة مني…
وجمد الدمع في الأجفان.
شرخ..هوت معه كل الأماني
وأخرس فصاحة اللسان.
كل شيء أصبح مائعا
وجه الايام بلون القطران.
هي شمس حياتي
واحة أمني..وموطن الإطمئنان.
بفقدها…ما بكفي بخس
فوقه..ذكرها روح و ريحان.
أليست الجنة تحت أقدامها
هي قبس من نور الرحمان.
كنت أستريح في حضنها
كلما الدهر جار بالعصيان.
أنسى..وبحديثها أتسلى
بابتسامتها أستعيد الأمان.
يارب ارحم روحها الطاهرة
و أكرم مثواها يا رحمان.
ليس لي الا الدعاء بالمغفرة
و شفاعة حبيبنا العدنان.
حبها أزلي في خافقي..
لن تطاله… ابدأ…يد النسيان.
كانت و لازالت في خاطري
أجمل هدية بنفحات الإيمان.
بقلم عبدالعزيز ابو رضى بلبصيلي
اسفي … المملكة المغربية ![]()
2022.3.22



أضف تعليق