من ديوان(معتقل بلا قيود)
………………
(حكاية الإنسان)
……………
قَد كان َ يا ما كانْ
في سالِفِ الأزمانْ
قَد كانَ يَحيا رَجُلٌ
يَعيشُ في اطمِئنانْ
وَيَنشُرُ الأمانْ
عَلى بِقاعِ أرضِهِ
حَتّى أتى الشَيطانْ
وَأوقَعَ البَغضاءْ
بَينَ بَني الإنسانْ
فَاختَلَفوا ما بَينِهِمْ
كَي يُقبَلَ القُربانْ
وَاقتَتَلَ الإخوانْ
وسالَتِ الدِماءْ
فَفاضَتْ الوِديانْ
والبومُ صارَ ناعِقاً
وَتَنعَبُ الغُربانْ
من حِينِها وَإنَّهُمْ
يَقتَتِلونَ بَينَهُمْ
فَيَهرُبْ الحَيوانْ
مِن غابَةِ الإنسانْ
ذاكَ الذي مُستَنبِطَاً
دِستورَهُ الرَنّانْ
مِنْ فِتنَةِ النِساءْ
وَنَزوَةِ الصِبيانْ
وَقَد جَرى’ ما قَد جَرى’
وَكانَ ما قَد كانْ
………………………
الأديبة تغريد طالب الاشبال



أضف تعليق