خربوشه
جاسم محمد الدوري
حين تجرحني عيناك
بنظرة الرحيل
يشطر الفراق قلبي
المذبوح إلى نصفين
فأسافر مهموما
أحمل جرحي
النازف هذا
وأعلن انطوائي
داخل شرنقتي
كي لا أراك
وأنت تلوحين بالغياب
وأظل أفكر فيك
ربيعا من العمر
وأنا ليس لي
إلا ربيع واحًد
أتوق اليه
وأنسى خيبات أيامي
وقد أحتاج عمرا
غير هذا
أعيش فيه
وربما اسما
غير اسمي
أطفأ فيه
تلك الاحلام المزيفة
وذاك العمر البالي
فقصائدي تعبت
ما عادت تضيء
أوراق ذاكرتي
كما كانت بالأمس
صار كل شيء
محض هراء
وأنا…..وأنت
نركض خلف سراب
ولا نحصد من هذا
غير الخواء



أضف تعليق