قالت يا صمتى
كأنك وكأني …كل التمني …
أنت تعزف على أوتاري الحنونةوأنا أغني …
كأنك أنت الروح …وروحك أنت مني …
أحبك فوق المنى …فوق التمني …
صامتة صمت السكون …فمن غيرك يكلمني …
صمتك اﻵن يجرحني ..يحزنني ..يؤلمني …
لو أنك تنظر بعين روحك لرأيت أني …
ﻻشيء يجبرني سوى أني…وأني …وأني …!!
لو أن قلبك اﻵن يسمعني…
لحطم كل قيد منك يحرمني …
فلماذا التمهل …لماذا التأني ..؟!
وكثرة الدﻻل تظلمني …
فقد فاض الحنين عني …!!!
سأبقى أنا وصورتك التي تشبهني …
فمﻻمحك تمﻷني …تأسرني …
وسيبقى الحنين إليك انت …
كقارب في يم هواك إليك يحملني …
سأمتطي جواد الشوق …
فصمتك اﻵن يجرحني …
صمتك يحزنني …ويؤلمني …
وصوتي في أعماقك ينادي بأني …وأني …وأني …!!!
وإليك أنت أهدي لحني.
سعيد العقابي



أضف تعليق