يامن أتيت إلى المتاع تطلبهُ
إليك شيئاً لطلب المتاع اشرحهُ
ما من خلق إلا وفي اوصاف حسنهُ
كثيراً من الأمور حقاً تشينهُ
فلا كمال الا بحسن خلق
وكل مخلوق يكشفهُ نقصهُ
فكل ابن آدم معروف بتعرقٍ
يتعب الخلق ويفوح صنانهُ
وإذا تجانس لشهوة يطلبها
فهو نجس ولا تقبل صلاتهُ
عجبت عليك تبحث عن وجه
اذا شاخ هرم والتجاعيدُ ملؤهُ
ونتن الريح من بطنه اذا تخمت
ويحك بمن يحمل في بطنه عذرتهُ
وكذلك جعلت في بطنهِ آلة
تجمع له من اليوم مرات بولهُ
حتى إذا فاضت استتر من الخلق
كي ينجو بصحته منهُ
اي كمال واي مال واي جمال
وترى الموت لكل إنسان يطلبهُ
تذكر فالجسد في التراب مستقره
وسيذوب فيها ولا يسأل احد عنهُ
حتى عشيقك او عشيقتك ينسى
بعد الموت وإن اقسم وأظهر دليلهُ
فالوجه ليس إلا قشر يخفي بشاعة
ولولاه حتى انت لوجهك تكرههُ
دعك من كل ذلك وأنت اخي
و بالسجود لخالقك عليك ان تكرمهُ
والفاكهةٍ تُغريكَ قِشرتُها اخي فأعلم
بعض اللب الدُّودُ والعفَنُ ينخرهُ
كلنا لا بعضنا يؤذينا اي شيء
و ينجينا من الطعام قليلهُ
وإن فاض علينا شيئاً في غير محله
ترانا صرعى به إن جاوز حدهُ
فاصبر لأمر قليل أصبح منتهي
قد بانت اليوم من الفرج تباشيرهُ
د أحمد ابراهيم جاسم
24مارس (آذار) 22



أضف تعليق