عنوانك يا الله صار عنواني
وكان على بابك وحدك وقوفي
فاستحي رفع اكفي ولكن
قولك في القرآن قد شجعني
قلت لنا استجب لكم إن دعوتموني
كرمك كان ولا يزال علي
يكفيني فخرا انك عليك دللتني
لفظ الجلالة عند التلفظ به يشفيني
فمرحى لي ومرحى لي
فقط لله لازلت عبد إنني
واتمم للمعنى هاهنا قافيتي
بالتغير إتمام وصول ما في قلبي
فسألتك ربي توطيد الود بقوة
بيننا وبغضا لكل سيء الأفعال
فكل بضاعة كانت كاسدة
إلا الإيمان بك افضل الفعال
فلا دينار ولا درهم ولا الذهبَ
ولا ملوك ابدا او ذوي المعالي
سجودي كان وهو لله طوعا
لعمري هو افضل الأعمال
فلن أجزعن إذ غابت شمسٌ
فالفجر قادم لا محال
عجبت من بعض الورى يبكي
لشئ يبلى كما القميص والنعال
كن لله يا اخي عابدا بصدق
فانك ستنجو بخير القول والفعال
د أحمد ابراهيم جاسم



أضف تعليق