قبل كل شيء وأي شيء..
هللك هلالك يا رمضان ونحن وسط بيتك هل هلالك يا ضيف الله الكريم هل هلالك يا أعظم وانقى الشهور يا رمضان فيك الحسن والامان والصلاة والقيام والرحمة والغفران وعتق من النار ودخول الجنان ومسك الختام ليلة خير من الف شهر وشهر… قبل أن يكون شهر رمضان شهر خير وبركة… نسينا أن كل الأيام هي خير وبركة وحمد وشكر..
يليه.. اعقل وتوكل وفكر.. صرخة ضمير وعقل يتخللها صوت القلب والاحساس.. لماذا في شهر رمضان فقط يقوم الكل والبعض منهم في الصلاة والدعاء والابتهال. ونلتزم في كل شيء… نصلي ونقرأ القرآن ونرتاد المسجد والمساجد في رمضان تكون مليئة في المصلين… نصل ارحامنا ونزول ذوينا ونعزم احبائنا ونصل فقرائنا وكل من يحتاجون ونزور قبور موتانا وندعو لهم ونزور مرضانا ونفعل كل شيء في رمضان…. وفي المقابل.. عندما ينتهي شهر رمضان وكأن شيئًا لم يكن… نعود إلى سابق حياتنا.. فنلهو ونغني ونرقص ونفعل ما يغضب الله ونظلم ونسرق ونغتاب وننافق ونكتال الميزان ونشتم ونسب ونجرح بعضنا ونسب الذات الإلهية ونبيه محمد ونقطع فروضنا ونترك الدعاء والصلاة وقرأة القران… ونقطع صلة القرابة والرحم ولا نسأل عن فقرائنا واليتامى ومن يحتاجون لمد يد العون… والمساجد اشبة تكون خالية… والملاهي والمراقص الليلية والصباحية مليئة بالبشر.. لماذا في شهر رمضان ندعو الله و عندما يرحل نعصيه… لماذا كل هذا.. في شهر رمضان نكون مسلمين بحق وعندما نودعه بعضنا ينسى دينة وانسانيته…
ألا تستحق منا تلك الأمور التفكير والتدبر…
ونظرة أمل واعقل وتوكل… ونعيد التفكير في أنفسنا واصلاحها…
وفي الختام…
حاسبوا أنفسكم قبل أن يحاسبكم الله
وذكر إن نفعت الذكرى ولعلى الذكرى تنفع المؤمنين…
بقلمي…. سماحه حسون… رحيل القوافي



أضف تعليق