دِماءٌ في الفيلّا (17)// بقلم الكاتب : عصام حمي

دِماءٌ في الفيلّا (17)

تأليف وإعداد :
عِصام حَمي

تَرَكَ فُؤادٌ المُحَقِقَ وهُو مَشدوهٌ …
.فَصارَ يُكلِّم نَفسَهُ :
كيفَ عَرفَ بِقِصَّة المُدَرب … شوان.. .؟؟؟
ولماذا يَسألُ عنه ..؟؟؟
هَل مُمكِن أن يَكونَ هُوَ؟؟؟؟
أحسَّ بِخوفٍ سَرى إلى قَلبهِ ..
ثُمَّ مَضى لِيأتِي بطلباتِ الشيف ..
وَمُتَطلَّبات ..
الفيلا وَعَقلهُ ..
في وادٍ آخر ..
بَعدَ قَليلٍ أتى الحُرّاسُ ..
كانوا ثلاثَة َمُسلَّحينَ ..
وَمدَرَّبينَ جيِّداً ..
إستقبَلهم المُحَقِق ..
وأعطاهُم الأمكِنةَ التي سَيَحرِسونَ فيها ..
وَمَع كلٍ مِنهم جهازُ لاسلكي ..
يتواصل بشكلٍ مباشر مع المُحَقِق …
وعلى نفسِ المَوجَةِ ..للإتِّصال
إن جَدَّ شَيٌء ما ..
أو خَطبٌ ما ..وكذلك
أطْلَعَهم ..
المُحَقِق على تفاصيل الأحداث …
وَمَضَت ساعتانِ…
كانتْ أملْ قَد عادت ..
وَرأت الحُراس ..أمامَ البوّابة ..
فَسَمحوا لها بالدُّخول بعدَ إخبارِ ..
المُحَقِق وأخْذِ الإذنِ منهُ …
دخَلتْ ..أمل ..
وَهي ترمُقُ المُحَققَ بعينٍ حانقةٍ ..وكأنها تُهَدِدهُ ..ْ
مَضَتْ ساعاتُ النَّهار ..
وأقبل اللَّيلُ ..
وَعِندَ مُنتَصَفِ الليل ..
رأى المُحَقِق مِن خلال جِهاز الكومبيوتر منَ الكاميرا الموجهةِ نحوَ الاشجار ..
مِنَ النقطةِ التي رأى فيها القاتِل ..حركةً ما..
تَحَدَّثَ إلى أحدِ الحُراس ..
فَلَمْ يُجِبهُ ..
نادى على الثّاني ..
لمْ يَجِب أيضاً ..
على الثّالث ..
لَمْ يَكن بأحسَن حال ..
ثُمَّ رأى القاتِلَ ..
أو الرجُل الذي لا يُرى مِنهُ إلا عَينينِ ..
كعيني الصَّقرِ….
وكأنَّه أحدُ أبطالِ النينجا ..
الذينَ نراهُم في الأفلام وَهُوَ يَهبط ُمِن شجرةٍ ..
كانَ على قِمَّتها …
تناوَلَ المُحَقِقُ هاتِفهُ ..
واتَّصل بالقاضي ..
ليطلُب قُوَّةً ..
في الحال ..
نَظَر الشَّبحُ إلى الكاميرا مُباشرةً ..
في إشارةِ تَحَدٍ ..
صَريحٍ ..
وكأنَّهُ يقول له :
أينَ حُرّاسُك المزعومين !!!ًً
لمْ يَملك المُحَقِق خِياراً ..
إلّا أن أخرَجَ مُسدَّسه ُ..
وَترك َجهاز الكومبيوتر ..
يُسجل التَّفاصيل ..
هَبطَ السلالمَ بِهدوء ..
ثُمَّ صَوَّبَ ..مُسدَّسه ..
تِجاه المكان
نَحوُ القاتِل ..اذْ..
لا حَلَّ أمامَهُ غيرَ ذَلك ..
فلا حُرّاسَ نَفَعوهُ ولا المَساكينَ مِن يَقطنونَ هَذهِ الفيلّا يستطَيعونَ أن يفعلوا لهُ شَيئاً ..
بَلْ كُلُّهُم مشاريعُ ضَحايا بِمَنْ فيهِم هُوَ أيضاً …
رآه القاتِلُ ..
دونَ أن يخافَ أو يَرمِشَ لهُ جَفْنٌ ..
وَلمّا أرادَ أن يَضغطَ على الزِّناد …
وقَعَ المُحَقِقُ فاقِداً لِوعيهِ

يتبع

أضف تعليق

Hey!

I’m Bedrock. Discover the ultimate Minetest resource – your go-to guide for expert tutorials, stunning mods, and exclusive stories. Elevate your game with insider knowledge and tips from seasoned Minetest enthusiasts.

Join the club

Stay updated with our latest tips and other news by joining our newsletter.

التصنيفات

الوسوم

روابط

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ