كَمِّلْ غَرَامَكَ في نَوَاقِصِ ضَالَتــــي
وَاحْي حُضوري في مماتي المُسْكِرِ
ثَمِلَ الفُـؤادُ حِينَ نــاداكَ الهَـوى
ثُمَّ أَسْتَفاقَ عِندَ صَمْتٍ مُجْهَري
لَمْلِمْ كياني مِنْ شُرُودٍ أَضَـــــــلَّهُ
حَالُ المُبَعْثَرَ في الظَّلَامِ المُقْمِرِي
الشاعر محمدعمرو أبوشاكر 🇾🇪



أضف تعليق