دِماءٌ في الفيلّا (19)
تأليف وإعداد :
عِصام حَمي
حَقيقَةٌ ..صارَتْ مِنَ الُمَسلَّماتِ ..
بِأنَّ العلاقَةَ وَثيقَةٌ بينَ أمل والقاتِل!!!! القاتِل ..
المُسمّى : شوان ….هذا إنْ كانَ هُوَ فعلاً القاتِلُ.. الحَقيقيُّ ؟؟؟..
لَكِن السُّؤالُ الكَبيرُ والّذي يَطرحُ!!!ُ نفسَهُ ..لماذا ..
القَتل …؟؟؟
وَمَن يَدفَعُ القاتِلَ للقَتلِ ؟؟؟
هَلْ هذا هُو :
وَمِنَ الحُبِّ..ما قَتَل !!!!!
وَلماذا …؟؟؟
ولماذا يَقْتُل أناساً عاديين ؟؟؟ ..
لا يُشَّكِّلُ ..
أحدُهم أيُّ خَطرِ عَليهُما ..
أي العاشِقينِ ..؟؟
المَريضين..
ذلك العِشقُ المَرَضي ..
الذي يَتَعمَّقُ بِكَثْرَةِ القَتلِ ..
وإزْهاقِ الأرواحِ .!!!
طَلَبَ المُحَقِقُ مِنَ القاضي العام الإذنَ بِمراقَبةِ خَطّ هاتفِ أمل ..
فَيَكوَنَ تَحتَ المـُراقَبةِ ولو لأسبوعٍ واحِد ….
وكانَ لهُ ما أراد ..
تَفَقَد المًُحقِّق الحُرّاسَ الثلاثة .. لِيرى ..
لماذا لمْ يقوموا بِواجِبِهم ..
مَعَ أنَّهم مُدَرَّبينَ جيّداً ..
هَلْ هو الإهمال!!
أخبروه ..
أنَّهم رَأوا شيئاً أسوداً ضَخماً ..
كانَ أسرَعَ مِن أسلِحَتهم ..
وَنالَ كلٌ مِنهُم ضَربةً على رأسِهِ أوقَعَتهُ على الأرض ..
مَغشِيّاً عليه..
الضَربةُ كانت خَلفَ الرأس ..
يجيدُها لاعِبو الكونغ فو ..
كي يَفقِدَ المرءُ ..وعيهُ ..
لفترة ..
لَكِنَّ هَذه الفترةُ كانَت كافيةً ..
كي يقُتلَ القاتِلُ …
الشَّيف المِسكين ..
لَكِن لماذا قَتله ..؟؟؟
عاد َالمُحَقِق إلى غُرفَتِه ..وَجَلَس ..
يَستَحضِر ما سَجَّلتهُ كاميرا الكومبيوتر …
وَصَل إلى اللحظةِ التي رأى فيها القاتِل في البداية …
ثُمَّ فجأة ..
إختفتِ الصُّورة ؟؟؟
شَخصٌ ما عَبثَ….
بالكومبيوتر …
أعادَ الشَّريط مَرةً أخرى ..
فرأى في نهايةِ ..
الشَّريط عبارة :
الضربةُ القادمة لنْ تَفيقَ منها ؟؟
فما رأيك ….
كانَ التَّهديدُ واضحاً وشَخصيّاً
أخيراً ..إهتدى المُحَقِق إلى خطةٍ ..
تُوقِعُ بالقاتِل المُتسَلسِل ..
من خِلال ..الطُّعم المـناسب ؟؟؟
يتبع



أضف تعليق