“بالرّغم من الرّغمِ.. احبُك”
حبيبي،
برغم المسافات الفاصلةبيني و بينك ،
احبك..
برغم انتصاب ،الجبال والهضاب، و التلال،
احبك…
احبك يا حبيبي،
حبا لا يعترف،
بالحدود الجغرافية،
و لا بالخرائط التشكيلية،
ولا بالتاشيرات الكمركية،
حبُنا يا حبيبي،
يعيش في مدائن البرور،
ينام و يصحو في غياهب الغيوم،
و يرتوي بقطرات ندى الورد المسكوب،
حبيبي…
احبك حبا جنونيا،
يجتاح كل المحيطات و القارات،
فلا البعد يقلص حجم الاهات،
و لا المكان يخنق عمق المناجاة،
كلمة احبك….
سوف ارسلها مع الطيور الجانحة،
و اكتبها على اوراق الربيع اليانعة،
و ارسمها على صفحات المياه الامعة،
بلى يا حبيبي،
سوف ارسلها،
نعم سارسلها…
لتخبرك بانني
احبك…
وسوف احبك، واحبك اكثر…
لا البعد،لا الجبال،لا الجسور،لا الحجر..
لا الريح، لا الاعصار،لا البرق و لا المطر…
يستطيع اعاقة رحلة متيم مشتاق،
زاده الحنين والحب المنصهر،
حبيبي ،
ملهمي،
سوف ابسط اكفّي متضرعة، سائلة القدر،
و سوف الحّ،و اصرّ و اصرّ،
على اللقاء المنتظر،
لأُرسي قاربي على
شطئانك الدافئة،
و انعم بالقرب و والوصال المستمر.
الشاعرة: منية محمود ملوحي.



أضف تعليق