ــــــــــــــــــ فى حضرة البحر ــــــــــــــــــ
واخلع ثيابك عند البحر
ان كن ….وانتظرنى
لأنت لى….حين التفت
غاب عن عينى
كأنه الومض وما أدرى
فما جاوبتنى
المحـارا ت عنه ولا حبا ت رمل
كأننى ذرات ليل
أفـرغت من الفـؤاد خمرى
ووقـفتى زبـد
هاقـد مضى عامان من زرقة البحر
إليك – ماجئت عند الفجرـ إلا
عاريا كالضوء
كالماء منفتحا
أنا اليتيم
كحبة من الدمع
وصفر اليدين
فامدد يديك لكل خطـو
فى قيد خطو
…………كثبان رمل
ويسوخ قلبى
.
شعر / محمد توفيق العــزونى



أضف تعليق