كل الخلائق تتمنى الخلود
وتريد تحيا للأبد
وتخشى من يوم الفناء
وتنزع الروح من قلب الكبد
طامحين دوما في البقاء
وبذكر الموت يرتعد
أليس مكتوب علينا
لقد خلق الإنسان في كبد
كيف تخشى حياة الخلود
وتستهوي حياة معظمها نكد
أما ترى من رحلوا قبلنا
ولم تدوم الدنيا لأحد
فذكر الموت من صدق الإيمان
وكل ما أخذ من الأرض لابد أن يعد
هنيئا لمن ترك الدنيا
وهو مؤمن بالواحد الصمد
ولن تغريه الدنيا بزينتها
ولن يبكي على شيء فقد
حتما ستفنى الدنيا ذاتها
والباقي ربنا الواحد الأحد
(((أسامه جديانه)))



أضف تعليق