……………………… هَلَّا سَأَلْتَ عَنَّا …………………….
….الشاعر الأَديب …
……..محمد احمد عبد القادر زعرورة …
هَلَّا سَأَلْتَ النَّاسَ عَنَّا ؟ ؟؟
عَنْ أَمْجَادِ شَعْبِي
وَاُسْتَشَفَّيْتَ مِنْ التَّاريْخِ
مَنْ أَصْلِي وَمَنْ نَسَبِي
هَلْ رَأَيْتَ لِلْرُّومَانِ وَاليُونَانِ
مُتَّكَأً بِقُرْبي
هَلَّا رَأَيْتَ النَّارَ وُالبُرْكَانَ
مُضْطَرِمَاً بِقَلْبِي
أَحْرَقْتُ رُومَا
وَهَزَمْتُ الصَّلِيبِييْنَ بِدَرْبِي
أَنَا مِنْ هُنَا جَدِّي وَآبَائِي
هَزَمُوا التَّتَارَ بِنَارِ عُشْبِي
وَتَكَسَّرَتْ كُلُّ الرِّمَاحِ
عَلَى صُخُورِ أَعْشَابِي وَقَضْبِي
نَهَضَتْ جُذُورُ التِّيْنِ وَالزَّيْتُونِ شَامِخَةً
لِطَعْنٍ أَوْ لِضَرْبِ
وَتَعَانَقَتْ كُلُّ السُّيُوفِ وَأَغْصَانُ الأَشْجَارِ
بِتَحْنَانٍ وَحَدْبِ
وَتَلَاحَمَتْ أَجْسَادُنَا بِالأَرْضِ بِالأَشْجَارِ
إَيْمَانَاً بِرَبِّي
أَنَا مِنْ بِلَادِ الحُبِّ وَالشُّهدَاءِ
وَشَقَائِقِي تَنْمُو بِحُبِّي
أَنَا مِنْ بِلَادٍ قَاتَلَتْ فِيْهَا النَّسَاءُ
كَأَلْفِ جَنْبِيٍّ وَجَنْبِي
أَنَا مِنْ بِلَادِ الشَّامِ عَاتِيَةٌ
مَا هَانَتْ وَلَا تَعْنُو لِغَصْبِ
أَنَا مِنْ فِلَسَطيْنِ الحَبِيْبَةِ
كَيْفَمَا سِرْتُ بِدَرْبِي
أَنَا لَنْ أَهُونَ لِغَاصِبٍ مُحْتَلٍّ
شَرْقِيٍّ وَغَرْبِي
… الشاعر الأَديب …
…….. محمد احمد عبد القادر زعرورة … ١٩٩٦ دمشق



أضف تعليق