………………… أَرْضِي أُغَنَّيْهَا تًغَنِّيْنِي ………………….
… الشاعر الأَديب …
……. محمد عبد القادر زعرورة …
الأَرْضُ أَرْضِي أُغَنَّيْهَا تُغَنِّيْنِي
مَا غَابَ يَوْمَاً طَيْفُهَا عَنْ عَيْنِي
إِنْ غَابَ طَيْفُهَا عَنِّي سَقِمْتُ
وَبِتُّ في فِرَاشِي النَّارُ تَكْوِيْنِي
الأَرْضُ أُغْنِيَتِي وَأَلْحَانِي أُرَدِّدُهَا
وَمَفْخَرَتِي وَتَسْكُنُ في شَرَايِيْنِي
تَمُرُّ أَرَاهَا في أَحْدَاقِي أَعْشَقُهَا
وَهِيَ تَعْشَقُنِي وَأَسْمَعُهَا تُنَادِيْنِي
جَارَ الزَّمَانُ عَلَيَّ يَا وَلَدِي
تَرَىَ الأَوْغَادُ خَانُوْنِي وَتَبْكِيْنِي
تَرَكُونِي تَنْهَشُنِي الْذِّئَابُ وَحِيْدَةَ
تُمَزِّقُنِي أَنْيَابُهَا تَمْزِيْقَ الْسَّكَاكِيْنِ
خَانُوُا مِعْرَاجَ نَبِيِّهِمْ وَتَآمَرُوا
وَالْقِبْلَةُ الأُوْلَىَ نَهْشَاً لِلْمَلَاعِيْنِ
كَيْفَ الفَكَاكُ يَكُونُ يَا وَلَدِي
فَالْثَّوْرَةُ الحَمْرَاءُ خَيْرُ العَنَاوِيْنِ
إِحْمِلْ سِلَاحَكَ وَابْدَأْ في قِتَالِهِمُ
فَالْمَوْتُ لِتَحْرِيْرِ البِلَادِ يُهَنِّيْنِي
وَاطْرُدْ عُلُوجَ الغَرْبِ مِنْ وَطَنِي
وَلَا تَرْحَمْ فَرْدَاً مِنْهُمْ صَهَايِينِي
وَاحْرِصْ عَلَىَ البِلَادِ مِنْ دَسَائِسِهِمْ
صَهَايِنَةٌ لِئَامٌ في ثَوْبِ المَسَاكِيْنِ
وَلَا تُبْقِ لِلْعُمَلاءِ عِنْدَكَ حَالَةً
مِمَّنْ خَانُوا الأَمَانَةَ في مَلَايِيْنِي
وَدَعْ لِئَامَاَ جَارُوا عَلَىَ شَعْبِي
وَلَا تُقِمْ لَهُمْ وُدَّاَ فَهُمْ عَدُوِّيْنِي
أَسَاءُوا لِي في مِحْنَتِي وَمُصِيْبَتِي
وَكَمْ أَهَانُونِي وَأَهَانُوا تَكْوِيْنِي
لَا وُدُّ بَيْنِي وَبَيْنَ مَنْ تَنَكَّرَ لِي
وَلَا عَلَاقَاتٍ بَيْنِي وَالَّذِي قَالِيْنِي
وَاحْفَظْ وِدَادَ الْوَدُودِ في مِحَنِي
وَزِدْ عَلَىَ الْوِدَادِ حُبَّاً سَتُرْضِيْنِي
وَاْحْفَظْ بِلَادَكَ مِنْ مُسْتَوْطِنٍ نَتِنٍ
وَلَا تَمْنَحْ هُوِيَّتَكَ إِلَّا الَّذِي هَاوِيْنِي
……………………………………
كُتِبَتْ في / ١٣ / ١ / ٢٠٢٠ /
… الشاعر الأديب …
…….. محمد عبد القادر زعرورة ….



أضف تعليق