أشرعة ُ ألإنتظار
سرُ وجودنا..
ليلة؛ ٌهاطلة ٌ
تُبلّل ثوبَها ألمنحسر
يتراءي لي جسدها الغضّ
فتثير شجوني
ذاب َألجسدُ في كل مفاتنِها
نثيث ُ المطر ِ زاد َمن دفءِ إنضوائنا
تحت شجرة اليوكالبتوس ألظليلة
إستمرَألليل ُبهذياناته ِ
ولازالت ْقطيرات المطر رطبة ندية
تزيّنها رطوبة الأجساد ِألمعدّة للإنعتاق
وهناك على ساحل ِألبحر ِ..
تهفو ألروح لتعانق َ رقصات النوارس
على ساحل البحر.. تكون ألامنيات
كانت ْ قبضتانا لاتفترقان
أقدامنا تلامس الرمل..
يضحك ُ سعيداً ساحل البحر
كم أبحرت ُ نحوك ِ..؟
لكن ّ أشرعة ألإنتظار.. باتت ْ تُقلقني
سلاماً لك ِ.. يا بلاد ألبحار ألبعيدة
( عبد الخضر سلمان الامارة .. العراق)



أضف تعليق