شيرين
عبد الصاحب إ أميري
×* ** طرق مسمعي، خبر فاجعة أخرى حلّت بالوطن،،، كأيّ فاجعة حلّت على مرّ الزّمن، قتل بمختلف الألوان، يهدى لنا كلّ،، حين، نحن العرب لإخفائنا،،، لقلع أسنانا لنزع ثوب المقاومة عن الجسد لنرفع رايات التّسليم التّطبيع لسلب الوطن، زرعوا الخوف في كلّ مكان،،،، حصادها أمّهات أرسلن أبناءهن للموت دون ثمن،، حصادها شيرين،، فتاة مسيحيّة من فلسطين، جميلة كحور العين،، اسما، فكرا،، وقفت في مقدّمة الصّفوف، أمام الرّصاص،، لترسم الظّلم كيف يكون ؟ وضعت الخوف،، على الرّفوف حملت سلاح القلم،،، اخترقت الصّفوف لتروي قصّة فلسطين لتعرّي الجبناء وقفت بين الموت والحياة لتوثّق اللّصوص كيف يسرقون؟ كيف ينهبون؟ حاولوا اسكاتها، برصاص الغدر صراخ أدهش الشّعوب شيرين ، كلّناسنكون عبد الصاحب إ أميري ×
،،، ،،



أضف تعليق