…. ( أيقونة القدس)
رصاصةُ الغدر جاءت من مراسِيها
نحو الجمال ونحو الروح بل فيها
واغتالت الروح قصداً والقِـوام هوىٰ
في سوحِ معركةٍ بانت مغازيها
واستهدف الغدرُ مقصوداً رصاصتهُ
في رأس (شيرين) أذ أضحت معانيها
والارضُ فاضت بسيل الدم حين هوت
أيقونة الحق ذي معروف ماضيها
حبُ البلاد ومغزىٰ القدس قُبلتها
والعدل منبعها والصدق حاديها
والموت غنوتها والعـز ساحتها
والشيمه رايتها والجود يحميها
هبت بكامرةٍ كانت سلاحَ لها
والصوت رتله مضمون مافيها
حُبـاً لموطنها والقلب هام بها
شوقاً لارضٍ صفىٰ المحتل حاميها
و اجتازت الموت في خطواتِها عمداً
كي تثبتُ الحقَ في مفهوم راعيها
طُوبىٰ لاسمكِ يا (شيرين) يا أملاً
أضحىٰ لشعبكِ اصواتاً يناديها
يا شمعة القدس ضاء الشين مبتهجاً
والياء ينبوع يسقي كُلْ أراضيها
والراءُ راعيةً للحقِ حين هوىٰ
من دفةِ العُرب في مكنون ساريها
والياء جاء بخلفِ الراء مأتزراً
ينوي الطواف بقدسٍ كان يرويها
والنون نوراً يُضيءُ الدربَ حين دجىٰ
في ظُلمة الليل والنجمات تغريها
مهلاً رحيلُـكِ ياشرين أوجعنا
والروح أحزنها فقدان غاليها
بقلمي.. الشاعر حاكم الأسدي.. العراق



أضف تعليق