………..★★★مولاتى،،
★.. لا…يامَـوْلَاتِى،،
ماذا أبْـقَـتَ عَيٌنَـيُكِ لِّى،
فى تَـفَاصِيّـلِ حَيَاتِـى!؟ تخترقُ جُدرانَ صمتِى! تُطَارِدُنِى أينما كنتُ، بأحلامى، بأَوهامِى،وما تَبَـقَى لِى، من مشَاعِرٍ فى ذَاتِى.. لا...لا يا مولاتى!؟
★.. لا تعبثِى،،بأوراقِى، خلف
غسق الشفق الباهِتْ،
وتمتطى جَوَادُكِ الجامحُ
خلف أهْـدَابِى ،
تُبَـعْـثِرينَ ذِكرياتِى… تبحثين عن مشاعرٍ تولت، فى سكينة الوُجُودِ يوماً.. وأسكنتُها قَـبَـوَاتِى... لا...يامولاتى....!؟
★. كُفِى عن مُطَارَدَتِى،،
خلف مُرُوجِ عَيّنَيكِ،،
خلف سرادِيب الوَهْـم
الرابصِ بالحَدَقَاتِ..
…. قَلْبِى لَدَيّكِ مُفَضَضَاً،،
سلَمْـتُه بإِرَادَتِـى،
ورفعتُ كل مافِيه
من البَصَمَاتِ.!!
★.. ما قَـارَنْـتُكِ يَـوْمَا
بإِحْدَى مَلِـكَاتِى،،
وما استنكفتُ يومَاً
أن تكُونِى مَوْلاتِى.!؟ و بنيتُ من شِفَاه الوَرّدِ قُصُوُرَا، ومن قُـبُلاتِى.. فَلَمْـلِمِى مَشَاعِرُكِ، وانثُـريها فيما تبقى بقلبى من الحُجُرَاتِ.!
★.. أُقْسِمُ أنِى أحْبَبَتُكِ أنْتِ
مَوْلَاتِى،،
وأنكِ أٓخِرُ ما تبقى
من الملكاتِ.. وأنْ اللئالئ التى سَكَنَتَ بين شَفَـتَيّكِ، أحْلَى..وأَجْمَلُ لُؤلُؤَاتِى.. وأن ما تبحثين عنهُ، هُوْ أَنْتِ،فى سِجِـلَاتِ حَـيَاتِى.!؟
★… لا شكَ أنكِ كُلُ مَدَائِنِى
وشوارعى وحَارَاتِى، وبساتينى التى عشِقْتُها، وعشقت الطير فيها يُغَـنِى، ما بَاحَتَ بِه كلماتِى. وأن النهر الجارى بعينيكِ، كان خريرا من سمَاوَاتِى.. فَكُفِى البحث عَنِى، واتْبَـعِى خُطُـوَاتِى.!! فكما ألهَمْـتِنِّى الشِعْرَ يوماً؟ والصمتُ فى نَبَضَاتِى، دعينى أحلقُ للمدى، وسَجِلِى شَـعِـيّرَاتِى!! فالشمسُ تعرفُنِى، والبدرُ فى صلواتى.!! بِأَنْكِ قلمى وردائى
. وأنْكِ…مَوْلَاتِى..
……………………….
العمدة
محمد المنسي خليل،
المحامى.
السنبلاوين……دقهليه.



أضف تعليق