جوامعُ الْكَلِم ، البَذْرةُ الملعونة، المُمَثّل الشّرعي الوحيد.. محاكمة النضال
هَدْمُ المنازلِ لا يهزُّ ثوابتاً
للحقِّ، فالمَبْنى يُشادُ يُرَمّمُ
أما محاكمَةُ النّضالِ فإنها:
جرْمٌ فظيعٌ قاتلٌ ومِحَرّمُ
إنّ الشّعوب إذا تَصدّعَ حلْمُها
فعلى المساجد والكنائس سلّموا
فقُبولُ ما يُملي العدوُّ خيانةٌ
وأخفٌُ منها في الهوان جهنّمُ
مأساتنا، ليْستْ جرائمُ عصْبةٍ
عبْريّةٍ مسْعورةٍ تتَحكّمُ :
بَلْ طُغْمةٌ مقْبوحَةٌ مَقموحةْ
وأخَسُّ مِنْ ذَا (باسْمِنا تَتَكلّمُ )
هِيَ بذْرَةٌ ملْعونةٌ من قِمّةٍ
عرَبيّةٍ فيها النّذالةُ مَغْنمُ
أدنى الحقوقِ غَدَت قُصارى جهدهم
تَبّاً لمَنْ حَوْلَ الفُتاتِ يُشَمْشِمُ
أحمد حنّون / عَنَبتا
( من ديوانه الضاد بين قرنين ٢٠-٢١)



أضف تعليق