الْحُبُّ عِندَ الْمَحَطَّةِ الْأوْلَى
لَا أُرِيدُ مَنَّكَ إِلَّا الْبِدَايَاتِ..
تِلْكَ النَّظَرَةِ الْخَاطِفَةِ..
والأبتسامة الْعَابِرَةَ..
وَهَمْسَةٍ أَخْجَلَتْنِي حَتَّى نِهَايَةِ الْعُمَرِ..
أَعِدْ لِي لَوْحَةُ الْبَرَاءةِ..
وَالْحَرَكَاتُ الْعَفْوِيَّةُ..
وَذَلِكَ الْعُطُرِ الْمُخَلَّدَ..
فَمَا زُلْتُ أَسْتَنْشِقُهُ..
وَخُصْلَاتُ شِعْرِكَ حِينَ يَتَرَاقَصُ مَعَ نَسَمَاتِ الرَّبِيعِ..
فَجَمِيعَ الضَّحْكَاتِ تُرْسَمُ عَلَى الْفَمِ..
وَضَحَّكَتْكَ عَلَى الْخَدِّ وَالْفَمِ..
ياليت الْعُمَرَ تَوَقَّفَ عِنْدَ الْبِدَايَاتِ..
بقلم : عماد أبو السعود



أضف تعليق