خبأت غصتي.
بين الضلوع..
وأكملت طريقي….
.لا يا دموعي.
لا تستفيقي…..
لا تذبحيني.
وتلقي بما تبقى من كبريائي
في واد سحيق…….
القلب ماعاد يحتمل العذاب.
والروح هائمة.
فوق حريق……
لا تفسدي أحلامي فإنها.
قشتي.
وأنا الغريق……
وتوقظي ما دفنت منذ سنين
من ماض عتيق…….
لا يادموعي..
إلبسي ثوب أفراحك وتهيأي
فالحلم قد أينع.
وسال من الزهر الرحيق…..
إن العيون ناظرة إليك.
لتستبيح سوادك.
وتفرح لك فرحا عميق…..
تفردي بأحزانك ولملميها.
من لم يكن عدوا لك
قد لا يكون صديق…..
بقلمي……عبير سليمان……



أضف تعليق