نُورٌ مِنَ السماء :
أرى في قَلبك حُزناً لا يُطَاق
أُحِسُ في عينيك دَمْعَاً رِقْرَاق
وألماً لا يُطَاق
سَبَبَه حَنِينٌ أو فُرَاق
مِنْ لِصٌ أو شخصٌ عَاق
أَفْسَد علاقه بين أصدقاء وِرِفَاق
كان يُخَيَلُ إليه أنه أنهى إتفاق
زواج مُحبِين وَعُشَاق
وَضَيَّعَ اللقاء والتَلاَق
وَأفَسِد الحُلمَ بالعِنَاق
وَأوَقَعَ بينهما الخِلاَفَ والشِقَاق
راهن على إسقاط العَهْدَ والميثاق
واعتقد أن الحياةَ بينهما أصبحت لا طَعْمَ لها ولا مذاق
وأَسَقَطَ جميع الأوراق
وَسَاقَ الحلم غَصْبَاً للإحتراق
وتَخَيَل أنّ الجسد من القهر يَنْشُد تِرْيَاق
والروح على وشك أنّ تَصْعَد إلى الآفاق
وإذا بنورٍ مِنَ السماء أرسله الرّزْاق
لِيَجَمَع قلبين ويتم الوفاق
سبحان مَنْ جَمَعَ مُحِبَيْن بالحلال وأبْعَد عَنْهما الإغراق
وَخَسِيءَ وَخَابَ أمَل كُلّ مَنْ رَاهَن على العذاب والفراق .
خليل أبو رزق .



أضف تعليق