((الغائب))
في الليل بحثت
عنك في العيون
حلما
وفي النفوس
املا…يراودها
في بغداد خارطة
تختصر الشوارع
الجديدة
وتقارع…الاماني…
العنيده…
في الليل أضواء
وجسور
وطيف لك
دائم الحضور
وفي الازقة التي
ينام فيها الليل
وتعزف تراتيل
الوجع…والويل
مثل نخلة
باسقة عنيده
بحثت عنك في
جسد الصحراء
بين ثنايا الرمال
أقلبها بحثا
عن آثارك…
ولكنها الريح
قد سبقتني
فتلاشى الأثر
صمت العود
وتقطّع الوتر
أسمعك صوتا
فلا تجيب…
لعلك في الغياهب
ايها الحبيب..
لقد كتبتك
على الجدران
ليقرأك الإنس والجان
لقد كنت
نغما…تداعبه الالوان
فأمسيت ترنيمة
في الأحزان
يا ايها الساكن
في الغياب
وفي رحم منامي
بين دمي ولحمي
وتكسو عظامي
ياايها المولود
واللامولود
يا من اراك معي
وانت خلف
الف باب موصود…
تعال…
تعال…
لقد انهكني الانتظار
وقتلتني الوعود
بقلم/ امل الدليمي/ من العراق



أضف تعليق