خواطر العيون الحزينة//بقلم المبدعه سماهر فرحان ابوالرب

خواطر العيون الحزينة

كيف لي أن اكتبَ عن مأساتي ؟
كيف لي ان أعبّر عن زمانيّ الذي زجّوهُ في غياهب الصمت
عن جُرحيّ المليء بوجع الحكايا
وهذه الحروفُ جريحةٌ مثلي ، قتيلةٌ مثلي
وهذه الأسطر وهذه المحابر
كيف لي ايّها السنديان ان أُعبّر عن العيون الحزينة
وقد اسروا في داخلي الأنين والخواطر
وقالوا لي هاكِ تكلمي
تكلمي بلغة الصمت لا بلغة الأبجدية ، تنفسي هواء الصمت
لا تفتشي عن الأوراق العتيقة
فهيَ اضحت اشلاءً متناثرةً مابين الألغام والركام
لا تفتشي اوراق النقاش فليس هناك من يُحاور
مزقوا طفولتي اغتالوا في فمي الأناشيد
وأبقوا ممحاتي تنزف على قارعة الطريق وتنتظر
وتذوي الإنتظار
كانت اكفي مُشتاقةً أن تتصفح الدفاتر
وكنتُ مُشتاقةً أن أُكلّم البحر قبل الرحيل
أن اهمس له بكلمةَ حبٍّ ……. لكنّ كلماتي حوكمت بالإعدام
ولم يأتوا بنعشي كي اغفى ولو قليلاً بسلام
بل ابقوني جثةً تحترقُ على شاطيء الصمت
لا شيء سِوى الصمت لا …. شيء .

بقلم : سماهر فرحان ابوالرب / فلسطين

أضف تعليق

Hey!

I’m Bedrock. Discover the ultimate Minetest resource – your go-to guide for expert tutorials, stunning mods, and exclusive stories. Elevate your game with insider knowledge and tips from seasoned Minetest enthusiasts.

Join the club

Stay updated with our latest tips and other news by joining our newsletter.

التصنيفات

الوسوم

روابط

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ