يا عابرا للزمان .
تمهل…..
إن كنت له ندا.
فاكمل…..
إن الزمان غدار
وله طقوسه.
وانت لست
المهلهل……
يعطيك من يد حتى الثمالة.
وياخذ في الأخرى
ويمحل…..
يغريك بجميل الوجه فترضخ له.
ثم يرميك.
في بئر موحل..
وإن أرادك يوما ستخضع له.
وإن أردته….
تؤجل…..
احذره دوما… لا تأمن له
فسهامه
قد تنالك في مقتل…..
ولاعبه إن استطعت
وتحايل عليه….
لا تأخذ الجد منه في محمل…….
إفتح عيناك وتصدى له.
مافاز فيه لاعب
وظل مبجل…….
بقلمي//عبير سليمان…….



أضف تعليق