ابكر الفجر وعم الضياء
سارعت بالرحيل نجيمات السما
تنساب الاحلام كالرمال
أن لامستها رياح الصحرا
مراوغه هي الاماني
تداعب النفس النشوى
تتحطم على اعتابها الرؤى
وتتصارع المجريات تترى
ارعبته سود الليال
وأثقل كاهله الاسى
تفجر كلماته بركان
تدمر تقتلع كل ذكرى
من لحاظها دمعات
اججت نار بالحشا
وجوه أثرت ذاكرته
ناصرته
حين الدمع هوى
يحادثها عن النادل والمقهى
وساعات الانتظار
مضت بلا جدوى
يطوف الشوارع والحواري
ينادم ضحكاتها والخطى
أزاح عن طاولته كتابات
وابعد عن ناظريه
صور لها شتى
كطير كسير الجناح
يتأمل أعالي الفضا
صمت الحواس ملاذ
لعاشقة اضناها النوى
منغلقه على الأسرار
لجج البحار لها مأوى
سلو القلب المتيم بهواه
عن سكون الليل وهجر الكرى
يحادثها عن الأوجاع والضياع
كغريب تصيخ له السمعا
اثقل كاهله التخفي
بات على إدمانها لايقوى
هطول الأمطار
اندى قلبه بعدما
تصدع ونال منه الجفا
وداع لم تحظى به
النواح اتعبها و ضجيج البكا
أعوام تمضي بانتظار
اعصار
يقتلع به كل حرمان منها
واذى
طموح ويقين سيحظى
يوما بلقاء
في رحاب الفضا
نياط قلبه تمزقت
حين استحكمت
بالقرار
وداهمته على حين غفله
واعلنت بعد انتظار
بشوق واحتفاء
كلمات فهم منها المغزى
و افصحت عن اسمه اخيرا
ولمحت خياله على بعد
خطوات
بالخفى
بقلمي



أضف تعليق