مدي المدام وسأحدثك
عما فات من عمري
تركت اشرعتي
ومرساتي فوق الصخر
اضعت سفني من الوجدي
ومن سنيني تحملت الصبر
في الليالي الدافئات
تؤجج المشاعر على الجمر
بمتاهات ارحل
مع عينيك
لحين الفجر
وفي المساء
أصغي لحديث يثير
الوداعة والسحر
ماعدت ذاك الشقي
نلت الصبابة والفخر
افتحي نوافذك
ودعيني الثم الزهر
النفس تسعى جاهده
لمحو الخيبات والذل
لم اخاف يوما
الا من فقدانك
ومن الهجر
بقلمي



أضف تعليق