لانَّكِ جزءُ من شعري الى صديق الشباب نجم عبد الله هجول
لانّكِ جزءُ من شعري
تزاحمَ فيكِ ما أهوى..
بصوت المنشدِ الرّائي إلى غده
بإيقاعٍ ونغمٍ عزفه في منتهى الصدقِ
وصغت الحرفَ من نورٍ أُعلّقهُ على جيدٍ
كأنّ البرقَ يكتبهُ على البرقِ
كأنّي أقرأُ المرآةَ في أمواجِ من عصفٍ
على إبحار أشعاري..
بوحدة حلمها في ساحة الذكرى
تهزُّ الغصن في حلمٍ فيسقط في ليالي العشقِ تفّاحٌ..على شرفات من نالوا
غرابة وقفةِ العشاقِ بالعشقِ
إذا جاءوا بنصف الليلِ أفراداً
وهزوا شجرة الحناءِ أو تينِ
كأَنّ القلبَ مهزوزٌ..فتصحا
من مشاغلها..وتأتي السورَ في الحينِ
تلاقي دفءَ من تهوى
وتشكو بردَ تشرينِ
كأنّي أذرعُ الدربَ بليلٍ..
كلهُ أوهام في اللقيا
أصرُّ الليلَ أعصرهُ على كفٍّ..وحتى الآن
يشغلني بأوهامٍ ليحيني
خريفي ألآنَ يحملني إلى الماضي
أعيدُ الحلمَ تذكرةً لكي تأتي
حروفي من نوافذ فجرها الأولى
معبأةً بجمر ربيعها المدفونِ
في دربِ المحبّين
فيصل البهادلي
23/1/2022



أضف تعليق