،،،،،، متاع الغرور ،،،،،،،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،
لا تقلّي إن قلبك من حـجر
لا تبالي بالتــــكبر و الغرور
نحو خلق الله و خلّاقك أمر
بالتواضع لا تلِّف و لا تدور
يا رشا خذلك من الدنيا عِبَر
ما الحيـــاة إلّا متــاعاً للغرور
لا تغرك مثل من قبلك أصَر
بالمعاصي و التكبر و الفجور
جار فيها جرّع الناس ٱلأمَر
ثم آل الحال به بين القبور
حينـــها أيقــــن بأنّـه لا مفـر
من جهنّم في لظاها و الحرور
ثم نادى ويح نفسي من سقر
رب إرجعني أكُُن عبداً شـكور
بعدما قد زل فكّر في الخــطر
والسماء صارت بأمر الله تمور
قال سبحــانك إليك المستقر
رب إغفر لي و سامح يا غفور
لن يفيده و اِن تِنَــدّم يا بشر
من حصد للويل فيها و الثبور
ويل من قد ضل فيها ما ٱزدجر
عن ملذات الحيـاه يوم النشور
لا ينال الفــــــوز إلّا من ذَكَــر
الذي يعلم بما تخفي الصدور
و الــذي قـدّر منـازل للــقـمر
ثم كالعرجون يرجع بالظهور
و الذي للأرض يحيي بالمطر
فالق الإصباح مولانا الشـكور
توب في الدنيا تُكَــلل بالظفر
في نعيم الخلد غلماناً و حور
و ٱنتبه تِصْلى جهنّم و الحذر
يوم ما الزقّوم بامعـائك يفـور
ثم صـلى الله و سلم ما القمر
شع من بعد الأصايل للسـحور
عالنبي المبعوث رحمه للبشر
إبن عبـِدالله صــــلّوٱ ياحضور
ثم آله و الصحـــاب ٱهل الأثر
عالنبي صـــــلوٱ إناثاً أو ذكــور
شعر:#ابوذوالفقار_الآنسي



أضف تعليق