مشتاقلك يَا وَطَنٍ.
مُشْتَاقٌ لِذَرَّة مِنْ تُرَابِكَ
بِالْغَرْبَةِ أَسَمِعَ آهاتك
وَبِالْقَلْبِ يَدُقُّ وَنَّاتُكَ
وَبِالْحُلْمِ وَيَا ذِكْرَيَاتِكَ
مَشَّيْتُ دُرُوبَ بِغَرْبَتِي
جُعْتُ وَعَطِشَتْ
وَمَا تَعِبَتْ إِلَّا بِفِرَاقِكَ
خِفْتُ أَرَجْعٌ وَأَدُقُّ بَابَكَ
مَنْ يَنْفَتِحُ أَشُوفُ أعْدَائِك
وَأَسَالَ الْحيطَانُ وَيْنَ أَحْبَابِكَ
وَالْجَوَّابَ مُعْتَقَلٌ وَشَهِيدُ تَحْتَ تُرَابِكَ
وَالِي هَاجِرَ مَنْ ظُلْمِ ظُلَاَّمِكَ
آهٍ يَا وَطَنِ أُرِيدُ أَحُضَّنَّ أَشْجَارَكَ
وَأَرْوِي عَطَشَ السِّنَّيْنِ مِنْ مَايكٍ
الْغَرْبَةَ مُرْضٍ وَالشَّفَا بِأَحْضَانِكَ
يَا وَطَنِ والله حَيْرَةً وَصَعْبَةَ فِرَاقِكَ
إِذَا هَارِجِنَا وَمَا وفينالك
أَنْتَ شَبِّيُّكَ مو الْغَيْرَةَ صَفَّاتِكَ
والله مُشْتَاقٌ لِبَرْدِ الشَّتَا
وَقُورِيَّ الشَّاي وَسَوَالِفِكَ
وَلَمَّةَ الْجِيرَانِ وَضَحْكَاتِكَ
خايف الْعَمْرَ يَنْقَضِي
وَأَيِّدِي مَا تَوَصُّلِ بَابِكَ.
عماد أبو السعود / الشعر العامية



أضف تعليق