…. ( وعدت إلى الفراغ)…
وعدت إلى الفراغ
كما أرادت او ارادت
الأقدار.
ذهبت تلك الروح إلى حيث لاتعرف
كطائر اصيب بطلق وهو يتخبط الابنية
ويتلاطم الاشجار.
وعدت اتدارك التدحرج اتمسك بخيط
دخان
كي لا انهار.
واهرب من الذين عرفتهم
فوجهي لايتقبل بسمات الترحيب
التي تتساقط من بينها
وتخفي رغبة التهامس
ونشوة الاخبار.
ويسف بي مدى أغرق اشواقي
وتركها تعبر حدودا جديدة لم
يتطرق لها انسان
ولا تترك للمتعقبين
اثار.
جنون يكتب الحيطان بحروف احترقت
ويذرها في عين المارة
ويمنع تكرار الاعذار.
وتستميل روحي خلجة من احب
لتفر من سقط يلم شتاتها
وهي تستغيث بحبال مقطعة
واستار.
أنهى الورد عندي قائمة التبرج
وأرسل عطره لينظم إلى
الغبار.
واستباح الثلج لوني الاخضر
لتزحف الصحارى إلى سهول
الروح
وينتهي النضار.
حسين صالح الجميلي.



أضف تعليق