طويت النفس على الجراح.
حتى تعودتها….
ولقنتها الدروس في الخوف.
حتى أدمنتها…..
والآن….
أبت أن تعيش الأحلام.
حين راودتها…..
وحينما زارها الربيع فرحت به
وتغنت بأزاهيره ولكن……
أنكرتها…..
ظلمتها….
ألبستها ثوب الحداد عنوة.
وقصصت جناحاها.
وآذيتها…….
وكنت لها كالجلاد بلا رحمة.
وقسوت عليها.
وآلمتها……
ورحت أبحث الحل حتى أرضيها.
وكيف أرضيها
وأنا من على الأحزان
روضتها…..
وهل سترضى يارب.
وهل تعود حرة كما خلقتها…..
إني أموت حزنا عليها.
كيف أحييها.
وأنا من قتلتها…..
وبيدي الجاحدتين كفنتها……
يا ربي سامحني
بما أجيب إن سألتني عنها.
وكيف أنفقتها…….
جعلت اليأس زادا…وزوادا لها.
أطبقت عليها
وأحرقتها……..
يارب ساعدني فأنا نادمة
أشفق عليها
سترحمني إن أنت رحمتها……..
بقلمي// عبير سليمان……..



أضف تعليق