عُذْرَا سَيِّدَتِي
أَنَا رَجُلُ شَرْقِيُّ..
أَغَارَ مِنْ نَسَمَةٍ..
تُدَاعِبُ شِعْرُكِ
وَأَمَحُوا الْأَسْمَاءَ..
مِنْ جِهَازِ هَاتِفِيِّ
فَاُسْمُكْ كُلَّ الْأَسْمَاءِ.
وَكَمْ مِنْ مِلْعَقَةِ كَسْرَتِهَا..
فَوْرُ إنتهاء طَعَامَكَ
وَكَمْ مِنْ مَقْعَدٍ حَرَقَتْهُ..
قَدْ جَلْسَتَي يَوْمًا عَلَيْهِ
وَحِينَ تَقْتَنِي ثَوْبٌ..
أَقْتَنِي كُلَّ شَبِّيِّهِ لَهُ..
كَيْ لَا يَرْتَدِيهِ غَيْرُكَ.
شَرْقِيٌّ أَنَا..
حِينَ أَسيرُ لَمِ اِكْنِ بِجَانِبِكَ..
فَعَيِّنَاي لَا تَحْتَمِلِ الْفِرَاقَ..
فَأَدَعُ خَلْفَي لِلْعَابِرِينَ..
وانتِ قَبَّلْتِي..
لَا أَحْتَمِلُ الْأحْلَاَمَ..
إِنَّ لَمْ تَكُونِي فِيهَا.
شَرْقِيٌّ أَنَا…
خَلْفَ نَظَّارَةِ سَوْدَاءِ
جَعِلَتُ عَيْنَاكَ تَخْتَبِئُ..
وَخَمَّارَ يُخْفِي جَمَالُ وَجْهِكِ
وَخَلَّعَتُ كَعَبِّ حذَائِكِ
لتختبئيْ بِأَحْضَانِيٍّ.
وَحِينَ تَنَامِي أَقِفُ..
حَارِسَا لَكَ وَلِأحْلَاَمِكَ
فَلَا تَدْعِينِي أَمَوْتَ أنتحاراً
وَأَكُونُ غَرْبِيَّ أَنَا..
عماد أبو السعود



أضف تعليق