غَمْرَةُ الأشْوَاقِ
شعر: فؤاد زاديكى
في غَمْرَةِ الأشْوَاقِ تَخْرُجُ حَسْرَةٌ … وتَجِيشُ في صَدرِي تُوَدِّعُ ذاتَها
لم أَرْتَكِبْ طَيْشًا لِتَكْسِرَ خَاطِرِي … فَتَرَكْتُها تَجْري تَعِيشُ حَيَاتَهَا
يا حَسْرَةً أغَدِي بِدُونِكِ قادِمٌ؟ … هذي هَوامِشُ أطلَقَتْ أصواتِهَا
شاءَتْ تُبَرِّرُ ما أتَتْهُ بِلَحْظَةٍ … حاوَلْتُ مُجْتَهِدَ الرّؤى إثباتَهَا
خَلُصَتْ إلى تِلكَ النّتيجةِ لمْ يَكُنْ … بِيَدِي سَبيلٌ كي أُزيحَ ثَبَاتَهَا
هِيَ حَسْرَةٌ خَلَقَتْ لِنَفْسِهًا حَالةً … مِنهَا ابتِهالٌ ضَمَّنًتْهُ صَلاتَهَا
آثَرْتُ أسْرَحُ في بَدِيعِ رِياضِهَا … وَلَهًا لِأجْمَعَ جُمْلةً أشتاتَهَا.



أضف تعليق