رِمال ٌ طرية ٌ
وفي خريف ألعمر..
تموج ُ بِنا ألذكريات ُ
لازال البحر ُ نفس َ ألبحر ِ
وألنورارس ُ لازالت ْ..
تُراقص ُ ألنسيم
أنا وأنت ِ وساحل ُ ألبحر
وذكريات ٌ..
ألا تَرين َ أن رمالَ البحر ِ
لازالت ْ طرية كألأمس ِ
تعالي نحتضن ُ ألأشواقَ
ونعيد ُ ما رسمه ُ ألأمس
بأنامل ألغىوم
ربيع ُ ألقلوب ِ..
أقوى من خريف ألأيام
قبّليني مثلما ألقبلة ألاولى
لازالت ْ باعثة بشلالات ورد ٍ
طراوة ُ شفاهك ِ تشتهيني
وزرقة ُ ألبحر ِ..
تجذبني إلى أحضانك ِ..
ألوارفات كالبحر
( عبد الخضر سلمان الامارة.. العراق)



أضف تعليق