قولوا لها ان الفراق يميتني
ولهيت شوقي في الفؤاد تمردا
ولكم كتمت حبها ويخونني
دمع الصبابة حين ينزل اسودا
كالطير يبكي حين يفقد الفه
يشدو قصيدا من حنين مغردا
لكنه رغم المصائب صابرى
يخفي دموعا بالعيون إذا شدا
والناس هبوا يطربون لشدوه
وانينه بين الظلوع ترددا
فيعيش دهرا هائما في ذكرها
ويجود دمعا إذ يبيت مفردا



أضف تعليق