(( الأب نعمة الحياة))
الأبُّ…………
هو بطلُ قصّةِ الحياةِ
قدوةٌ للأولادِ
خيمةُ الأمنِ والأمانِ عليهم
وتأمينُ الحياةِ الكريمةِ لهم
تعبٌ وسهرٌ وتألمٌ
كثيرٌ
تجعّدَ الوجهُ وانحنى الظهرُ
واشتعلَ الرأسُ شيباً
من أجلِ إعدادِ وتربيةِ أولادهِ وسعادتهم
لاينامُ حتى يناموا
ولايأكلُ حتى يشبعوا
ويتألمُ أكثر مما يتألمون إذا أصابهم
مرضٌ أو مكروهٌ
الأبُّ………..
نافذةُ ضوءِ الحياةِ للأبناءِ
هو النبعُ الصافي
والشجرةُ التي لاتذبلُ
والظلُّ الذي يضمُّ تحته أفرادُ عائلتهِ
يتعبُ ويصبُّ عرقاً
لكنّهُ يكونُ سعيداً مبتسماً بلقائِهم
ويفخرُ بهم
ويتجرعُ سمَّ ومرارةَ وقساوةَ الأيامِ
ويلاتٌ وحسراتٌ وآهاتٌ
من أجلِ سعادتهم وابتسامتهم
وهو ينبوعُ الحنانِ
يضحي براحتهِ وكل شيءٍ عزيزٍ عليه من أجلِ أبنائهِ
لكن وللأسفِ
يؤلمنا كثيراً
تجاهلُ بعضُ الأبناءِ لآبائِهم
ولايردون الوفاءَ بالوفاءِ لآبائِهم
لابل يطردوهم ويزعجوهم ولايحترموهم
ويلعنوهم
وتفضيلُ غيرهم عليهم
ويسبوهم ويتكبروا عليهم
وقد يتبرأون منهم
ويبتعدون عنهم
فيبكوهم ويزعجوهم
بلا طاعةٍ ولا احترامٍ
ويضوجون من رؤيتهم وسماع حتى الكلام
يحتقرون كلَّ شءٍ فيهم
ويتمنون لهم الموتَ في الليلِ والنهارِ
على عكسِ الولدِ الوفي البارِ
قلمي……….
خضر عباد الجوعاني
العراق



أضف تعليق