قالت له بعتاب .
.
متغير كالمواقيت
بريقك خلاب ..
كجوهرة تفر من صقل
العذاب ..
أقترب منك فيغشى
نواظري برق من فوق
سحاب ..
لماذا أنت حاد هكذا ..!!
لماذا قربك عذاب ..!!
كيف أستطيع ضمك
إلى صدري إذن ..؟
سأكون كمن تخطو إلي
جهنمك طائعـة ..
دون ذنب أو ثواب ..
كمن تخطو فوق زجاج
مهشم بالسم كالليث
الوثاب ..
علمني ..
كيف تولد الحيــاة تحت
الرماد ..
كيف يعود المطر بعد
السقوط
إلى رحم السحاب ..
كيف ألقاك
دون أن أذهب
دون أن أحترق ..
علمني كيف أحياك
دون خوف رهاب ..
وإلا فان مواقيت
عذابك ستعبر فوق
أشلائي بلا صعاب
تعــال ..
تعال أصبح جوهرتك
و تقرأ أنت مني العذاب
..



أضف تعليق