من بركات الإمام المهدي عليه السلام :
من تفسير الطبري السني:
عن عدي بن حاتم سمعه يقول : دخلت على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال : يا عدي ، أسلم تسلم . فقلت : إني من أهل دين . قال : أنا أعلم بدينك منك . فقلت : أنت أعلم بديني مني ؟ قال : نعم ، ألست من الركوسية ، وأنت تأكل مرباع قومك ؟ . قلت : بلى . قال : فإن هذا لا يحل لك في دينك . قال : فلم يعد أن قالها فتواضعت لها ، قال : أما إني أعلم ما الذي يمنعك من الإسلام ، تقول : إنما اتبعه ضعفة الناس ومن لا قوة له ، وقد رمتهم العرب ، أتعرف الحيرة ؟ قلت : لم أرها ، وقد سمعت بها . قال : فوالذي نفسي بيده ، ليتمن الله هذا الأمر حتى تخرج الظعينة من الحيرة ، حتى تطوف بالبيت في غير جوار أحد ، ولتفتحن كنوز كسرى بن هرمز . قلت : كسرى بن هرمز ؟ . قال : نعم ، كسرى بن هرمز ، وليبذلن المال حتى لا يقبله أحد . قال عدي بن حاتم : فهذه الظعينة تخرج من الحيرة ، فتطوف بالبيت في غير جوار أحد ، ولقد كنت فيمن فتح كنوز كسرى بن هرمز ، والذي نفسي بيده ، لتكونن الثالثة ؛ لأن رسول الله
– صلى الله عليه وسلم – قد قالها .
انتهى.
وقد قال الرسول صلى الله عليه واله
الامام المهدي عجل الله فرجه
يستخرج كنوز الأرض و يقسمها على الناس : و الأحاديث في ذلك كثيرة ، منها ما ورد عن النبي صلى الله عليه و آله قال: ” تخرج له الأرض أفلاذ أكبادها ، و يحثو المال ولا يعده عدا.. اللهم صل على محمد واله
وقد كتبت هذه الأبيات القليلة المتواضعة للامام المهدي.ع. الذى سيظهره الله تعالى على الدين كله ولو كره المشركون…..
-يقول لك الفجار قد ابطأ الفجر***
وقد يئس السمار او نضب الصبر*
-فقل لهم لاتكفرون بمن به ***
تواترت الاخبار والسور الغر*
-غدا يشرق الليث الامام بوجهه***
على الدين والدنيا كما يشرق البدر*
-فان طل ذاك الفجر كيف بحالكم***
وايديكم منه ومن جده صفر*
عباس كاطع الحسون/العراق



أضف تعليق